منتديات الهدف للتنميه البشريه

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

----عندما لانعرف اين تذهب،فكل الطرق تفى بالغرض----

منتديات الهدف تهنئكم بحلول عام 2012 وندعو الله ان نحقق كل اهدفنا فى هذا العام كل عام وانت بخير... إسلام حسن

    البرمجة اللغوية العصبية : الحلقة السادسة‏

    شاطر
    avatar
    eslamhassan
    المدير
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 845
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 30

    default البرمجة اللغوية العصبية : الحلقة السادسة‏

    مُساهمة من طرف eslamhassan في الأحد 20 ديسمبر 2009 - 19:47

    علاج المشاكل:

    في علاج المشاكل التي تواجهنا اعتدنا أن نهتم بالأسباب بنسبة تفوق الـ80% ، ولا نهتم بالحل إلا بنسبة 20% ..!!
    عند الرغبة في الحل .. ابحث دائما عن (الحلول) أكثر من بحثك عن (الأسباب)، اقلب المعادلة، واسأل نفسك :
    - ماذا أريد لحل هذه المشكلة..؟
    - كيف أعلم بالتحديد أني حصلت على ما أريد..؟
    - كيف أمنع تكرار المشكلة مرة ثانية..؟
    - ماهي الموارد التي أملكها للوصول إلى ما أريد..؟
    - ما لذي سأفعله للحصول على ما أريد..؟

    المبادرة:

    الفعل والمبادرة تجعلنا نتحكم في مصائرنا.. بدلا من أن يتحكم بها الآخرون..!

    المحفز ----< منطقة القوة ---------< الأثر (الفعل)



    بعد
    أن نتعرض لمؤثرات معنية، ويولد (محفز) معين.. نبحث عن (الفعل) .. لكن
    أفعالنا تختلف باختلاف الأشخاص .. والسبب يكمن في (منطقة القوة) وهي التي
    تسبق (الفعل) .. فالناجحون تكون منطقة قواهم مليئة بالمحفزات والرغبة في
    العمل.. بينما يتوقف الفاشلون، وهنا يختلف (الأثر) بين من حفزته قوته
    للعمل وبين من ضعفت قوته عن العمل.
    منطقة القوة هي المنطقة التي يتمايز فيها الناجحون عن الفاشلين..
    هي منطقة القرار .. إما التقدم بكفاءة واقتدار، أو التخلف بذل وانكسار..!
    منطقة
    القوة .. فيها يكمن سر نجاحنا .. وتميزنا .. وهي المنطقة التي تميزنا –
    كبشر – عن سائر المخلوقات .. حتى الحيوانات الذكية حيث قدرتها المحدودة،
    وتميزنا أيضا عن أدق الحاسبات الآلية التي لايمكن أن تخالف أسس برمجتها..
    تتميز منطقة القوة بأنها تحوي:
    1- الإدراك الفعلي: حيث التفكير في عملية التفكير ذاتها، يستطيع الإنسان أن يدرك بعقله ماذا يفعل.. وبماذا يفكر..
    2- سعة الخيال : التخيل الذهني نعمة من الله، تعيننا على تحقيق أحلامنا، من قصرت أحلامه .. قصرت أفعاله.
    3- المحاسبة: الضمير اليقظ، الإدراك الباطني العميق للصواب أو الخطأ، السلوكيات التي تحكم أفعالنا.
    4- استقلال الذات: القدرة على الفعل بناء على إدراكنا الذاتي، القدرة على الاستجابة، التحرر من المؤثرات المعوقة.
    الأثر: هي منقطة العمل .. الفعل.. الإنجاز.
    هي نتيجة لما قبلها.. قوة منطقة القوة.. تجعل الأثر متميزا..
    ما يلحق بنا من أذى .. في هذه المنطقة ليس هو مايحدث لنا ولكن يكون بفعل استجابتنا له

    في
    أنواع المشاكل السابقة.. غير الآن فعلك بناء على تغييرك في منطقة القوة،
    اقترح حلولا للمشاكل السابقة، كيف يمكن لك أن تكون أفضل من ذي قبل..؟
    1- مشاكل مباشرة:
    2- مشاكل غير مباشرة
    3- مشاكل مستحيلة الحل





    إإدارة الذات .. إدارة العقل


    تستطيع أن تعيش حياتك بإحدى طريقتين:
    الأولى: أن تجعل مخك يدير حياتك بأسلوبه السابق..
    الثانية: أن تقرر أن تدير عقلك بنفسك.. إدارة واعية..!
    يهما أفضل..؟
    قرر أن تدير عقلك بطريقة جديدة..
    قرر أن تدير ذاتك بكفاءة بالغة..

    من يقول أنا قادر .. أنا أستطيع .. فهو يقول حقيقة..!
    ومن يقول أنا غير قادر.. أنا لا أستطيع.. فهو يقول حقيقة أيضا..!
    الفرق يكمن في قوة المعتقد.. من يعتقد بنجاحه، فهو سينجح، ومن يعتقد بفشله.. فهو سيفشل..!



    مهمتي العقل عند الإنسان:
    أولا: العقل الواعي
    ثانيا:
    العقل اللاواعي (الباطن): وهو مخزن هائل للمعلومات والخبرات، ومسؤول عن
    المشاعر والعواطف، والاستجابات غير الإرادية، وهو سجل للعادات الحسنة
    والسيئة، ولإحداث تغيير كبير وفاعل للذات الإنسانية.. لابد أن يكون
    التغيير من خلاله.


    لتواصل مع العقل الغير واعي:
    أاولا: الاسترخاء: إبعاد الذهن عن التفكير والنشاط.
    ثانيا: التأمل: التركيز على الحاضر للاتصال مع الداخل بغرض اكتشاف قوة الذات
    ثالثا: التخيل: إنشاء (واقع) ذهني لهدف مستقبلي، أو هو تصور خيالي لحدث ماض أو قادم.


    برمجة العقل الغير واعي:
    أولا:
    التكرار : سواء كان التكرار داخليا بأن يكرر الإنسان مع نفسه مايريد
    برمجته، أو التكرار من الآخرين (خارجي) سواء كان ذلك بقصد أو بدون قصد
    ثانيا: إنشاء كثافة حسية شعورية
    ثالثا: الممارسة والتطبيق

    طرق إدارة العقل:
    أولا:
    بدل معتقداتك: اطرح جانبا كل اعتقاد معوق ترى أن غير قادر على تنفيذه، قل:
    أنا قادر.. أنا أستطيع، ارصد بتأني الاعتقادات المعوقة التي تقف في طريق
    نجاحك ..

    اذكر خمسة معتقدات رئيسة كانت تقف في طريق نجاحك في الماضي:
    1- ..............................................................
    2- ............................................................
    3- ............................................................
    4- ............................................................
    5- ............................................................

    والآن .. اذكر خمسة معتقدات رئيسية جديدة يمكن أن تساعدك لتحقيق نجاحاتك..
    1-.............................................................
    2-...........................................................
    3- ........................................................
    4-..........................................................
    5- .........................................................

    ثانيا: أطلق العنان لخيالك:
    قال
    برنارد شو " التخيل هو بداية الابتكار" وقال آينشاتين " التخيل أهم من
    المعرفة" ، كل الأعمال الناجحة بدأت (بحلم) وتطورت لتصبح (فكرة) ثم (عملا)
    عظيما خلده التاريخ..!
    عش أحلامك .. تصورها وقد تحققت، ازرع في عقلك الباطن خبرة (إنجاز) الحلم.
    - دون خمسة أشياء مهمة ورئيسة تتمنى تحقيقها .
    - أعد ترتيبها حسب الأولوية بالنسبة لك .
    - صغ عبارات قصيرة ومعبرة للأشياء الهامة بالنسبة لك.
    - اختر مكانا هادئا، استرخ، تنفس بارتياح وبعمق.
    - ردد بينك وبين ذاتك عباراتك السابقة.
    - تخيل نفسك وأنت (تمارس) فعل الحلم وكأنه يحدث الآن.
    - كرر عبارات التميز والإبداع " رائع ... مبدع .. متميز.. ناجح"
    - كرر هذا التمرين يوميا، ولأيام متصلة، لاتقل عن 20 يوما.

    ثالثا: نقي خرائطك الذهنية:
    تصورك الذهني لما يحيط بك .. خريطتك عما تراه في الواقع..
    بدل رؤيتك للآخرين الذين يخالطونك ..
    اجعل خرائطك الذهنية .. نقية .. صافية، أبعدها عن الظنون.. الأحقاد.. الضغائن ..

    رابعا: استفد من تجاربك:
    في حياتك الماضية .. تجارب .. قد لاتكون ناجحة.. لكنها مفيدة ..!!
    تعلم .. أنه لايوجد (فشل) بل (خبرات ودوروس) ..
    من لايعمل .. لايفشل.. ومن لايفشل .. لايمكن أن ينجح ..!!
    عش
    الآن تجارب سابقة كأنها تحدث الآن .. دون خمس تجارب كنت تعتبرها فاشلة ثم
    ارصد ماتعلمته منها، ستجد أنك خرجت بالكثير من الدروس والعبر:

    احتفظ بما دونته من (خبرات) .. ستحتاجها يوما ما..!!

    خامسا: تحمل المسؤولية:
    العظماء فقط هم من يتحملون مسؤولية أخطاءهم..لأنهم يعتقدون أنهم يصنعون عالمهم.
    تحملك للمسؤولية يعني أنك تستخدم إمكانياتك وقدراتك.. كاملة..!
    استرجع
    أداءك في محيط الأسرة، الأصدقاء، العمل، فتش عن نفسك.. اعترف بخطئك وتحمل
    المسؤولية مع ذاتك أولا، وأمام الآخرين ثانيا، الاعتراف بالخطأ.. هو أول
    لبنة في طريق الصواب.


    سادسا: كن مرنا:
    الشخص الذي تكون لديه مرونة عالية.. تكون لديه القدرة – أيضا – على التحكم الفاعل بالأوضاع.
    حينما تكون المرونة منهجك.. يمنحك ذلك قدرة على النجاح في كل الأحوال .. وكل المجالات.
    الإصرار التام والعزيمة القوية .. قد لاتحقق النجاح دون أن تصاحبها مرونة عالية.
    المرونة .. تعني أن تكون مهيئا بسهولة على تجريب وسيلة أخرى حينما لا تفلح في وسيلة أخرى.
    قم بمراجعة أهدافك، خططك، تأمل فيها جيدا، هل كنت مرنا ..؟

    سابعا: تعاضد مع من حولك:
    لايمكن إلا أن تتصل بالناس وتتعامل معهم ..!
    لا يمكن أن يكون للنجاح طعم .. حينما تعيشه لوحدك ..!
    الآخرون .. هم سلاحك الأقوى نحو تحقيق أحلامك.. سيكون تحقيق الحلم أجمل حينما يكون مقرونا بسعادة الآخرين .. معك ..!
    روح الفريق .. وحدة الهدف .. المصير المشترك، مبادئ نجاحك الذي لن تستطيع تحقيقه لوحدك ..!

    ثامنا: استمتع بعملك:
    لايمكن أن تحقق نجاحا في عمل .. أنت تكرهه ..!
    ينجح كثيرون في أعمالهم .. لأنهم يرون فيه سعادتهم ومتعتهم ..!
    حينما

    تاسعا: التزم:
    هناك فرق كبير بين الاهتمام والالتزام ..!
    الالتزام يعني أن تقرر .. وتعمل ..!
    الالتزام هو القوة التي تدفعنا للعمل والاستمرار رغم صعوبة ماقد يواجهنا من ظروف.
    - التزم أن تكون رب أسرة مثالي لأسرتك ..!
    - التزم أن تكون وفيا مبادرا محبا للجميع
    - التزم بأن تكون ناجحا في عملك من خلال استثمار قواك.
    - التزم بأن لا ترضى إلا بالأفضل .. لذاتك ..!
    -
    عاشرا: لا تخف من الرفض:
    لا تظن أن هناك من سيكون أحرص منك على ذاتك ..!
    كن مصرا .. مثابرا على تنفيذ ماترتضيه لنفسك..
    لا تجعل الرفض يقف في طريق إكمالك لطريق النجاح..
    تعلم أنك ربما ترفض مئات المرات.. لكن ستأتي لحظة يعترف بك فيها الجميع .. إن .. أصررت ودوامت على العمل وإبراز نفسك..!



    اسلام حسن
    مدرب تنميه ذاتيه
    ممارس معتمد فى
    علم NLP
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 9:39